السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
892
تعليقات نقض ( فارسى )
شدن او بغايت آزرده شد و سودى نداشت و واقعهء او در سال سيصد و بيست بود . ابو فراس را در مناقب اهل بيت - عليهم السلام - و مثالب اعداى ايشان قصايد بسيار است و از آن جمله قصيدهء ميميّهء مسمّى به « شافيه » است كه در آن تشفّى خاطر خود و ساير مؤمنان نموده و قصيدهء شر العّباد عبد اللّه بن معتزّ عبّاسى را كه در قدح سادات آل - أبى طالب - رضي اللّه عنهم - گفته جواب نيكو گفته و سزاى آن ناصبى ملعون را در كنار او نهاده ؛ و قصيده اين است : الحقّ مهتضم و الدين مخترم * و فيىء آل رسول اللّه مقتسم آنگاه قصيده را تا آخر نقل كرده پس گفته است : و از جملهء لطايف اشعار ابو فراس كه افاضل ناس و نكته سنجان سخنشناس را به آن استيناس است اين دو بيت بلاغت اساس است : علي لربع العامريّة وقفة * ليملي علي الشوق و الدمع كاتب و من مذهبي حبّ الديار لأهلها * و للناس فيما يعشقون مذاهب ( كلام قاضى بپايان رسيد ) . تكملة ثعالبى در يتيمة الدهر در قسم اوّل باب سوم كه در محاسن اشعار آل حمدان و شعراى ايشان است در باب سوم گفته ( ج 1 چاپ مصر بسال 1352 ؛ ص 27 ) : الباب الثّالث في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان و غرر أخباره و أشعاره : « [ هو ابن عمّ سيف الدولة المقدّم ذكره ، و ابن عمّ ناصر الدولة ] كان فرد دهره و شمس عصره ، أدبا و فضلا ، و كرما و نبلا ، و مجدا و بلاغة و براعة ، و فروسيّة و شجاعة ، و شعره مشهور سائر بين الحسن و الجودة ، و السهولة و الجزالة ، و العذوبة و الفخامة ، و الحلاوة و المتانة . و معه رواء الطبع ، و سمة الظّرف ، و عزّة الملك . و لم تجتمع هذه الخلال قبله إلّا في شعر عبد اللّه بن المعتزّ . و أبو فراس يعدّ أشعر منه عند أهل الصنعة و نقدة الكلام ، و كان الصاحب يقول : بدىء الشعر